سيدى عبدالله/صلاح الدين القوصى
فتحى السايح
أنظُرْ إيمانَ ” الصِّدِّيقِ “
وَ كَفَّتَه فى قَوْمِ “محمَّدْ” !!
قَامَ الليْلَ بقوْلَةِ ” وا
شَوْقاهُ ” .. يَحِنُّ لِضَمِّ “محمَّدْ”
وَ ” الفاروقُ “.. وَ ” أسَدُ اللهِ “
وَ فَخْرُ الجَنَّةِ ..”آلُ” “محمَّدْ”
مِنهُمْ ” زيْنُ ” شبابِ الجنَّةِ
سِبْطُ رسولِ اللهِ ” محمَّدْ “
فَهُمُ النورُ .. وَ نُورُ اللَّهِ
إذا دقَّقْتَ .. بِنورِ ” محمَّدْ “
صَارُوا رَبَّانِيِّين .. يَرَوْنَ
جميعَ الكَوْنِ بعَيْنِ “محمَّدْ”
فافهَمْ ما أعنيهِ لتعلَمَ
-دونَ الخلْق- كمالَ “محمَّدْ”
فَهُوَ حجابُ النورِ .. وَ كُلُّ
عُروجِ الخلْقِ بروحِ ” محمَّدْ “
لا يختِرقُ حجابَ النورِ
سوَى مَنْ فَنِىَ بقلبِ “محمَّدْ”
يسْبَحُ حَياًّ فى الأنوَارِ
وَ ما قدْ جاوَزَ روحَ ” محمَّدْ “
نورٌ خُلِّطَ منه الروحُ
فَشَتَّ العقلُ بنورِ ” محمَّدْ “
حَتَّى قالَ : رَأَيْتُ اللهَ !!
وَ ما قدْ وَصلَ لسقفِ “محمَّدْ”!!
وَ هُوَ وَ حَقِّ اللَّهِ تَمَلَّى
نورَ اللَّهِ بوَجْهِ ” محمَّدْ “
رَبِّى .. أبداً لَيْسَ يَرَاهُ
الخلْقُ .. وَ لكنْ نورَ “محمَّدْ”
يسْعَى فى الأكْوَانِ حضوراً
وَ يُعَطِّرُهمْ سِرُّ ” محمَّدْ
*سيدى عبدالله/صلاح الدين القوصى*