د.فوزي يونس في يوم البيئة العالمي ٢٠٢٤ الإثنين 13 مايو 2024 -11:31 في الخامس من يونيو من كل عام يُحتفل باليوم العالمي للبيئة World Environment Day وهي مناسبة عالمية تهدف إلى رفع الوعي بأهمية الحفاظ على البيئة وأهمية الحفاظ عليها حيث يدعو يوم البيئة العالمي 2024 إلى العمل الجماعي لحماية كوكبنا وضمان مستقبل أكثر اخضرارا. ففي هذا العام تستضيف المملكة العربية السعودية يوم البيئة العالمي. هذا ويركز اليوم العالمي للبيئة على استعادة الأراضي وتعزيز القدرة على التكيف مع التصحر والجفاف. ويرتبط موضوع هذا العام بثلاثة اهداف رئيسية (٦ - ١٣ - ١٥) من أهداف التنمية المستدامة: * الهدف 6: ضمان توافر المياه وخدمات الصرف الصحي للجميع وإدارتها إدارة مستدامة. * الهدف13: اتخاذ إجراءات عاجلة للتصدي لتغير المناخ وآثاره. * الهدف15: حمايةالنظم الإيكولوجيةالبرّية وترميمها وتعزيز استخدامها علي نحو مستدام. ما هو يوم البيئة العالمي؟ يوم البيئة العالمي الذي يتم الاحتفال به سنويًا في الخامس من يونيو هو مبادرة للأمم المتحدة لرفع مستوى الوعي وتعزيز العمل من أجل حماية بيئتنا. ويشجع الأفراد والمجتمعات والحكومات على اتخاذ إجراءات بيئية إيجابية لمعالجة القضايا الملحة مثل تغير المناخ والتلوث وإزالة الغابات وفقدان التنوع البيولوجي. أهمية الاحتفال بيوم البيئة العالمي؟ يعد الاحتفال بيوم البيئة العالمي أمرًا بالغ الأهمية لأنه بمثابة تذكير عالمي بأهمية حماية بيئتنا ومواردنا الطبيعية. إنه يرفع الوعي حول القضايا البيئية الملحة ويشجع الأفراد والمجتمعات والحكومات على اتخاذ إجراءات ملموسة لمعالجتها. ومن خلال المشاركة في الأنشطة والمبادرات في هذا اليوم يمكن للناس المساهمة في الحفاظ على كوكبنا للأجيال القادمة وتعزيز الاستدامة والحفاظ على التنوع البيولوجي وتوفير بيئة أكثر صحة لجميع الكائنات الحية علي الكوكب الأزرق. اهم النقاط التي يجب الاهتمام بها لرفع الوعي بيوم البيئة العالمي؟ للنهوض بيوم البيئة العالمي بشكل فعال، ينبغي الاهتمام بالنقاط الرئيسية التالية: 1. التوعية: يعد تثقيف الأشخاص حول القضايا البيئية وتأثيراتها أمرًا بالغ الأهمية. ويمكن القيام بذلك من خلال الحملات وورش العمل والبرامج التعليمية ووسائل التواصل الاجتماعي من قبل مؤسسات المجتمع المدني المهتمة بالقضايا البيئية وكذلك المؤسسات الحكومية علي حد سواء. 2. الإجراء: تشجيع الأفراد والمجتمعات والشركات والحكومات على اتخاذ إجراءات ملموسة لمواجهة التحديات البيئية. ويشمل ذلك الحد من البصمة الكربونية واعتماد ممارسات مستدامة ودعم جهود الحفاظ على البيئة. 3. الشراكات: يعد التعاون بين مختلف أصحاب المصلحة مثل الحكومات والمنظمات غير الحكومية والشركات والمجتمعات أمرًا ضروريًا لتحقيق تأثير هادف. يمكن للشراكات الاستفادة من الموارد والخبرات والشبكات لتنفيذ حلول فعالة محليا واقلميا ودوليا. 4. الابتكار: احتضان الابتكار والتكنولوجيا لتطوير حلول مستدامة للقضايا البيئية (خاصة الحلول القائمة علي الطبيعة). ويمكن أن يشمل ذلك تعزيز الطاقة المتجددة والتقنيات الخضراء والممارسات الصديقة للبيئة. 5. الدعوة إلى السياسات: الدعوة إلى سياسات بيئية قوية على المستويات المحلية والوطنية والدولية. ويشمل ذلك تعزيز الأنظمة الرامية إلى الحد من التلوث وحماية الموائل الطبيعية والتخفيف من آثار تغير المناخ. 6. الشمولية: التأكد من أن الجهود البيئية شاملة ومراعية لوجهات نظر متنوعة بما في ذلك المجتمعات المهمشة. ينبغي للمبادرات البيئية أن تسعى جاهدة لتحقيق الوصول العادل إلى الموارد والفرص للجميع. 7. الالتزام طويل الأمد: إدراك أن الحفاظ على البيئة هو مسعى طويل الأمد يتطلب جهدًا والتزامًا متواصلين. من المهم تعزيز ثقافة الإشراف البيئي والمسؤولية المجتمعية تجاه البيئة. ومن خلال التركيز على هذه النقاط يمكن ليوم البيئة العالمي أن يستمر في إلهام العمل الهادف والمساهمة في كوكب أكثر صحة واستدامة لنا وللأجيال القادمة أن شاء الله. إطلاق مبادرة عالمية بعنوان "بيئتنا حياتنا" "Our Environments are Our Lives" ويمكننا إطلاق مبادرة عالمية تحت عنوان: "بيئتنا حياتنا" "Our Environments are Our Lives" فبالتأكيد البيئة هي بالفعل نظام دعم حياتنا. كل ما نحتاجه للبقاء على قيد الحياة والازدهار من الهواء الذي نتنفسه إلى الطعام الذي نأكله يأتي من البيئة. ولا تعد حمايتها والحفاظ عليها أمرًا ضروريًا لرفاهية النظم البيئية والحياة البرية فحسب بل أيضًا لصحة الإنسان وسبل العيش والأجيال القادمة. إن إدراك الترابط بيننا وبين البيئة أمر أساسي لتعزيز علاقة مستدامة ومتناغمة مع العالم الطبيعي. وختاما يمكننا القول بأن بيئاتنا هي مفتاح مستقبلنا. إذا لم نحافظ على البيئة ونحميها فإننا نخاطر بتهديد سلامتنا وسلامة الأجيال القادمة ورفاهيتنا المستقبلية. فتأثيرات التدهور البيئي مثل التغير المناخي والتصحر وتلوث المياه والهواء يمكن أن تؤثر على حياتنا بشكل كبير. لذا من الضروري اتخاذ إجراءات فعالة لحماية واستدامة بيئتنا وهذا يتطلب التصميم والتخطيط للمستقبل بشكل يأخذ في الاعتبار الاحتياجات البيئية والاجتماعية والاقتصادية للأجيال القادمة.