السفيرة فوزية بنت عبد الله زينل، سفيرة مملكة البحرين لدى جمهورية مصر العربية
أمير العسيرى
أكدت سعادة السفيرة فوزية بنت عبد الله زينل، سفيرة مملكة البحرين لدى جمهورية مصر العربية والمندوبة الدائمة لدى جامعة الدول العربية، ضرورة تبني موقف عربي موحد وحازم للتصدي للانتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس، محذرة من خطورة التصعيد الأخير الذي يهدد أمن واستقرار المنطقة.
جاء ذلك خلال كلمتها في اجتماع الدورة غير العادية لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين، والذي عُقد برئاسة مملكة البحرين، لبحث سبل التصدي للانتهاكات الإسرائيلية في القدس، وإقرار الكنيست قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.
ورحبت السفيرة في مستهل كلمتها بالحضور، مشيرة إلى أن انعقاد الاجتماع يأتي في ظل ظروف بالغة الدقة تمر بها المنطقة، في ضوء التطورات الخطيرة التي تشهدها مدينة القدس، وما تتعرض له من انتهاكات تمس مقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وأوضحت أن الإجراءات الإسرائيلية، وعلى رأسها إغلاق المسجد الأقصى، تمثل استفزازًا لمشاعر المسلمين حول العالم، وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، مؤكدة أن إقرار قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين يعد تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا جسيمًا لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.
وشددت على أن هذه التطورات تتطلب تحركًا عربيًا فاعلًا، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في وقف هذه الانتهاكات، وضمان حماية الشعب الفلسطيني ومقدساته.
وأكدت السفيرة زينل موقف مملكة البحرين الثابت والداعم لحقوق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وذلك وفقًا لمبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية، وإعلان قمة البحرين في مايو 2024.
كما دعت إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية العربية على المستويين الإقليمي والدولي، والعمل المشترك لمواجهة السياسات الإسرائيلية، وصون الهوية العربية والإسلامية والمسيحية لمدينة القدس.
واختتمت كلمتها بالتأكيد على أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين الدول العربية، بما يعزز القدرة على مواجهة التحديات الراهنة وتحقيق الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة.